من المغرب وإسبانيا والبرتغال إلى الولايات المتحدة.. معركة المليارات على حقوق بث كأس العالم تدخل مرحلة جديدة! 💰⚽
أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» دعوة رسمية لتقديم العطاءات للحصول على حقوق البث الإعلامي لبطولتي كأس العالم 2030 و2034 في الولايات المتحدة وبورتوريكو، في خطوة قد تعيد رسم خريطة المنافسة بين شبكات التلفزيون العملاقة ومنصات البث الرقمي.
المنافسة مفتوحة حاليًا على حقوق نسخة 2030، مع خيار إضافي يتيح للفائز الحصول على حقوق بث نسخة 2034، في صفقة قد تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، على أن يكون 19 نوفمبر المقبل الموعد النهائي لتقديم العطاءات، وفقًا للبيان الوارد في التقرير.

💰 أرقام مونديال 2026 تشعل المنافسة!
لم تأتِ هذه الخطوة من فراغ؛ فالأرقام المتعلقة بمتابعة كأس العالم في الولايات المتحدة رفعت سقف التوقعات بشأن القيمة التجارية للحقوق الإعلامية المقبلة.
وبحسب الأرقام المنسوبة إلى فيفا في التقرير، بلغ متوسط عدد مشاهدي مباريات مونديال 2026 عبر التلفزيون والإنترنت في الولايات المتحدة 13.5 مليون مشاهد، بزيادة وصلت إلى 166% مقارنة بنسخة قطر 2022.
هذه القفزة تمنح حقوق البث جاذبية استثنائية، وتفتح الباب أمام منافسة قوية بين المؤسسات الإعلامية التقليدية والمنصات الرقمية الساعية إلى استقطاب جماهير كرة القدم.
📺 نهاية عصر الاحتكار التقليدي؟
في مونديال 2026، امتلكت شبكة «فوكس» حقوق البث الحصرية باللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة، بينما تولت «تيليموندو» البث باللغة الإسبانية.
لكن المشهد الإعلامي يتغير بسرعة، مع توسع منصات البث الرقمي ورغبتها في الحصول على حقوق البطولات الرياضية الكبرى.
فيفا أكد انفتاحه على «أساليب مبتكرة» للوصول إلى جماهير أوسع، وهو ما يترك الباب مفتوحًا أمام نماذج مختلفة لتوزيع المباريات ومتابعتها، بدل الاعتماد حصريًا على القنوات التلفزيونية التقليدية.
🇲🇦 مونديال 2030.. المغرب في قلب الحدث العالمي!
تكتسب نسخة 2030 أهمية خاصة، ليس فقط لأنها ستحتفل بمرور مئة عام على انطلاق كأس العالم، بل أيضًا بسبب طبيعة تنظيمها وتوزيع مبارياتها بين عدة دول.
سيستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال البطولة، بينما ستحتضن الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي مباريات افتتاحية احتفالًا بمئوية المسابقة.
أما نسخة 2034، فقد أُسند تنظيمها إلى المملكة العربية السعودية.
ومع اقتراب مونديال 2030، تزداد أهمية البطولة بالنسبة إلى السوق الإعلامية العالمية، في ظل الاهتمام الجماهيري الكبير بكرة القدم والفرص التجارية التي توفرها أكبر مسابقة للمنتخبات.

🎬 نتفليكس تدخل السباق.. فهل تتغير قواعد اللعبة؟
المنافسة لا تقتصر على شبكات التلفزيون؛ إذ يشير التقرير إلى حصول منصة «نتفليكس» على حقوق بث كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا، في خطوة تعكس اتساع دور منصات البث الرقمي في سوق الحقوق الرياضية.
ومع فتح باب المزايدة في الولايات المتحدة، يبرز السؤال حول إمكانية دخول مزيد من المنصات الرقمية إلى المنافسة، وما إذا كانت هذه الخطوة ستؤدي إلى تغييرات في طريقة توزيع المباريات ووصولها إلى المشاهدين.
⚔️ من سيفوز بمعركة المليارات؟
بين الأرقام القياسية، والاهتمام المتزايد بكأس العالم، وظهور منافسين جدد في سوق البث، يبدو أن حقوق مونديالي 2030 و2034 ستكون محور مواجهة إعلامية وتجارية كبيرة.
🌍 برأيكم، من الأقرب لانتزاع حقوق البث في الولايات المتحدة: فوكس وتيليموندو، أم منصات رقمية مثل نتفليكس؟ وهل يساهم تنظيم المغرب لمونديال 2030 في تعزيز القيمة العالمية للبطولة؟
#SportPress7 #سبورت_بريس_7 #المغرب #مونديال2030 #كأس_العالم #فيفا #Netflix #FIFA #حقوق_البث #كرة_القدم