🌍 من يدعم إنفانتينو… ومن يقود المعارضة؟ أزمة غير مسبوقة تهز أروقة الفيفا ⚽

تعيش أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) واحدة من أكبر الأزمات في تاريخها الحديث، بعدما انهارت خطة إنشاء شركة FIFA Forward Enterprise (FFE)، التي كانت تهدف إلى بيع حصة من الحقوق التجارية المستقبلية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

ومع تصاعد الدعوات لاستقالة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، انقسمت الاتحادات القارية والوطنية بين مؤيد ومعارض، في مشهد قد يرسم ملامح انتخابات رئاسة الفيفا المقررة عام 2027.


🔴 معسكر المعارضة… أوروبا تقود التمرد

🇪🇺 الاتحاد الأوروبي (UEFA)

كان اليويفا صاحب الموقف الأكثر حدة، بعدما أعلن بالإجماع أن اتحاداته الـ55 كانت مستعدة لمقاطعة كأس العالم إذا مضت خطة الاستثمار إلى الأمام، واصفًا المشروع بأنه:

“صفقة غامضة أُبرمت خلف الأبواب المغلقة.”

كما أكد لاحقًا أنه فقد الثقة في قيادة إنفانتينو، مشددًا على أن مجرد سحب المشروع لا يكفي لاستعادة الثقة.


🏴 اتحادات وطنية أعلنت رفضها

عدد من الاتحادات الأوروبية أعلن سحب دعمه لإنفانتينو، أبرزها:

  • 🏴 الاتحاد الإنجليزي
  • 🏴 اتحاد ويلز
  • 🇦🇱 ألبانيا
  • 🇭🇷 كرواتيا

كما طالبت رئيسة الاتحاد النرويجي ليزا كلافينيس باستقالة إنفانتينو، مؤكدة أنه:

“لم يعد يمتلك الثقة المؤسسية اللازمة لإدارة الفيفا.”


🌎 كونكاكاف (CONCACAF)

اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، الذي يضم 41 اتحادًا، رفض المشروع منذ البداية، وطالب بإجراء مراجعة شاملة لقيادة الفيفا، معتبرًا أن ما حدث يمثل:

  • ضعفًا في الحوكمة.
  • سوءًا في القيادة.
  • استمرارًا لنهج اتخاذ القرارات بشكل أحادي.

🌏 الاتحاد الآسيوي (AFC)

رغم أن بعض أعضائه دعموا إنفانتينو، فإن الاتحاد الآسيوي أعلن تضامنه مع موقفي UEFA وCONCACAF، مطالبًا بإصلاحات عاجلة داخل الفيفا، ومؤكدًا أن الأزمة كشفت خللًا في آليات اتخاذ القرار.


🟢 معسكر المؤيدين

🇶🇦 قطر

كانت قطر أول دولة تعلن دعمها العلني لإنفانتينو، مؤكدة دعمها لاستمرار قيادته وجهوده في تطوير كرة القدم عالميًا.


🇮🇩 إندونيسيا

أعلنت تأييدها لرئيس الفيفا.


🇵🇭 الفلبين

انضمت أيضًا إلى قائمة الداعمين.


🇲🇽 المكسيك

رغم أن اتحادها القاري (CONCACAF) انتقد قيادة الفيفا، فإن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم خرج بموقف مختلف، معلنًا دعمه لإنفانتينو.


🇦🇷 الأرجنتين

أعرب الاتحاد الأرجنتيني عن دعمه لإنفانتينو، مشيدًا بما وصفه بـ”الإدارة الواضحة والمستقرة والشفافة”.


🌎 اتحاد أمريكا الجنوبية (CONMEBOL)

لم يدافع عن مشروع الاستثمار، لكنه رفض أي محاولة لإقصاء إنفانتينو خارج الآليات الانتخابية الرسمية، مؤكدًا أن اختيار رئيس الفيفا يجب أن يتم عبر تصويت الاتحادات الأعضاء في انتخابات 2027.


🌍 الاتحاد الإفريقي (CAF)

يُعد أكبر مكسب سياسي لإنفانتينو حتى الآن.

فقد أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالإجماع:

  • تجديد دعمه الكامل لرئيس الفيفا.
  • شكره على دعمه المتواصل لكرة القدم الإفريقية.

ويضم CAF 54 اتحادًا وطنيًا، ما يجعله ثاني أكبر كتلة تصويتية داخل الفيفا بعد أوروبا.


📊 خريطة المواقف

🔴 المعارضون

  • 🇪🇺 الاتحاد الأوروبي (UEFA)
  • 🏴 إنجلترا
  • 🏴 ويلز
  • 🇦🇱 ألبانيا
  • 🇭🇷 كرواتيا
  • 🇳🇴 الاتحاد النرويجي
  • 🌎 اتحاد الكونكاكاف (CONCACAF)
  • 🌏 الاتحاد الآسيوي (AFC)

🟢 المؤيدون

  • 🇶🇦 قطر
  • 🇮🇩 إندونيسيا
  • 🇵🇭 الفلبين
  • 🇲🇽 المكسيك
  • 🇦🇷 الأرجنتين
  • 🌎 اتحاد أمريكا الجنوبية (CONMEBOL) (يدعم الآلية الانتخابية ويرفض الإطاحة به خارج الانتخابات)
  • 🌍 الاتحاد الإفريقي (CAF)

⚖️ ماذا تعني هذه المواقف؟

تكشف الأزمة عن انقسام غير مسبوق داخل كرة القدم العالمية. ففي الوقت الذي تقود فيه أوروبا ومعها اتحادات قارية كبرى حملة للمطالبة بإصلاحات داخل الفيفا، لا يزال إنفانتينو يحتفظ بدعم مؤثر من إفريقيا وعدد من الاتحادات الوطنية، وهو ما قد يكون حاسمًا في انتخابات رئاسة الفيفا عام 2027.

ملاحظة: هذا المقال يعتمد على المعلومات الواردة في المصدر المرفق فقط، ويعرض المواقف التي أعلنتها الاتحادات والدول بصورة علنية حتى تاريخ نشر التقرير.