🔥 رقم فيدرر في خطر… ودجوكوفيتش يلعبها على المكشوف!

بينما ينتظر عشّاق التنس ملاحم الغراند سلام وصدامات الكبار، اختار نوفاك دجوكوفيتش طريقًا آخر… طريق الألقاب السهلة. الصربي، الذي طالما قدّم نفسه كمحارب لا يهاب التحديات، بات اليوم يخوض معركة مختلفة: سباق أرقام لا سباق أبطال.

101 لقب في الجيب، ورقم روجر فيدرر التاريخي (103) يلوح في الأفق… فهل نحن أمام عبقرية تخطيط؟ أم تحايل ذكي على روح المنافسة؟


🎯 الخطة واضحة: أقل مجهود… أكثر ألقاب

دجوكوفيتش لم يعد يطارد المجد حيث النار مشتعلة، بل حيث الطريق معبّد. بطولات 250 و500 تحوّلت إلى صيد سهل لنوفاك، منافسة أخف، ضغط أقل، وكؤوس أسرع تُضاف إلى الخزينة.

مشاركته الأخيرة في بطولة 250 قبل أستراليا المفتوحة لم تكن تحضيرًا بريئًا كما قيل… بل خطوة محسوبة لجمع لقب جديد دون استنزاف جسد أنهكته السنوات.

WhatsApp Image 2025 12 24 at 21.51.37

🧠 العمر لا يرحم… ونوفاك يعرف ذلك

37 عامًا، تاريخ طويل من الإصابات، ومباريات الماراثون لم تعد صديقة الجسد. نوفاك يدرك الحقيقة جيدًا:
❌ الغراند سلام = ضغط + إصابات محتملة
✅ البطولات الصغيرة = لقب سريع + رقم جديد

لهذا، بات يختار معاركه بعناية… ليس من أجل التتويج فقط، بل من أجل تجاوز فيدرر بأي ثمن.


⚠️ كسر الرقم… لكن بأي قيمة؟

السؤال الذي يشعل الجدل:
هل سيُذكر دجوكوفيتش كأعظم لاعب في التاريخ لأنه جمع الألقاب؟
أم سيقال إنه جمّع الأرقام في الوقت بدل الضائع؟

فارق كبير بين لقب يُنتزع وسط صراع العمالقة، وكأس يُحمل في بطولة بلا أنياب.


🏁 النهاية تقترب… ونوفاك يسرّع العدّاد

دجوكوفيتش يعلم أن ساعة الاعتزال تقترب، لذلك لا يضيّع الفرص. كل بطولة صغيرة هي خطوة جديدة نحو كتابة رقم قياسي قد لا يُكسر… حتى لو كان مثيرًا للانقسام.

التاريخ لا يسأل “كيف؟”… بل يسجّل “كم؟”
لكن الجماهير؟ لا تنسى التفاصيل.