مدريد لم تنم الليلة الماضية.
قرار إقالة تشابي ألونسو نزل كالصاعقة على جماهير ريال مدريد، ليس فقط بسبب توقيته، بل لأن كل الطرق… كانت تؤدي إلى اسم واحد: إبراهيم دياز.

🧨 القصة لم تبدأ في البرنابيو… بل في إفريقيا
بينما كان دياز يُبدع، يُراوغ، ويقود المنتخب المغربي بثقة القائد في كأس أمم إفريقيا، كان اسمه داخل ريال مدريد يُهمَّش، يُؤجَّل، ويُستنزف على دكة البدلاء.
موهبة تُزهر خارج البيت الأبيض، وتُكبت داخله…
وهنا بدأت الأسئلة تتحول إلى اتهامات.

❌ السوبر… القشة التي قصمت ظهر ألونسو
الهزيمة أمام برشلونة في السوبر لم تكن مجرد خسارة لقب،
بل انكشافًا فنيًا:
- وسط ميدان بلا هوية
- هجوم بلا أنياب
- مدرب بدا متأخرًا بخطوتين عن المباراة
وفي الجهة الأخرى؟
دياز يتألق بقميص المغرب، يفرض نفسه، ويذكّر مدريد بما ضيّعته.
🧠 أزمة مدرب أم أزمة رؤية؟
تشابي ألونسو وجد نفسه في مرمى نيران جماهير لا ترحم:
- لماذا لم يُمنح دياز الثقة؟
- لماذا تُقتل المواهب بدل صقلها؟
- ولماذا يظهر اللاعب نفسه “عادياً” في مدريد ومتفجرًا خارجه؟
الفجوة بين إمكانيات اللاعبين وإدارة المدرب أصبحت فجوة لا يمكن ترميمها.
📉 أرقام لا تحمي الكراسي
المركز الثاني في الليغا؟
غير كافٍ في نادٍ لا يعترف إلا بالصدارة.
أداء متذبذب، دفاع هش، وقرارات فنية متأخرة…
كلها جعلت من إقالة ألونسو مسألة توقيت لا قرار.
🪞 دياز… المرآة التي كشفت المستور
إبراهيم دياز لم يُقِل ألونسو بشكل مباشر،
لكن تألقه كان مرآة قاسية عكست:
- سوء إدارة المواهب
- غياب الجرأة
- وفشل قراءة اللحظة
وفي ريال مدريد، حين تتكلم الموهبة…
يسقط الصمت، وتسقط الرؤوس.
🔥 الخلاصة
ما حدث في مدريد ليس مجرد تغيير مدرب،
بل جرس إنذار:
من لا يعرف كيف يحمي موهبته…
سيُحاكم بها.