رغم مظهره الأصلع الذي لا يخفى على أحد، يظهر ليبرون جيمس في عدد كبير من مبارياته وهو يضع رباط الرأس (Headband)، ما يفتح باب التساؤل لدى الجماهير:
هل للأمر علاقة بالشكل؟ أم أن وراءه أسبابًا رياضية وعلمية؟

السبب الأول: وظيفة رياضية بحتة
رباط الرأس يُعد أداة عملية قبل أن يكون مكمّلًا شكليًا، إذ يساعد على:
- امتصاص العرق ومنع وصوله إلى العينين
- الحفاظ على وضوح الرؤية في مباريات عالية الوتيرة
- تقليل مخاطر الانزلاق أو فقدان السيطرة على الكرة
في رياضة تعتمد على الجهد البدني المتواصل مثل كرة السلة، تُعد هذه التفاصيل الصغيرة حاسمة في الأداء.
السبب الثاني: الراحة والثبات
الرباط يمنح إحساسًا بالثبات ويُقلل من الاحتكاك المباشر بين العرق وفروة الرأس، ما يُساهم في راحة اللاعب طوال دقائق المباراة، خاصة تحت الإضاءة القوية ودرجات الحرارة المرتفعة داخل القاعات.
ماذا عن الصلع؟ التفسير العلمي
ليبرون جيمس يعاني من الصلع الوراثي الذكوري المعروف علميًا باسم
Androgenetic Alopecia، وهو ناتج عن حساسية بصيلات الشعر لهرمون
Dihydrotestosterone (DHT)، الذي يؤدي إلى تراجع نمو الشعر تدريجيًا.
لكن المهم هنا:
رباط الرأس لا علاقة له بإخفاء الصلع أو تعويض الشعر، بل هو خيار عملي مرتبط بالأداء الرياضي فقط.
الخلاصة
رباط الرأس الذي يرتديه ليبرون جيمس ليس لمظهر أو موضة، بل:
- أداة لتحسين الأداء
- وسيلة للحفاظ على التركيز
- عنصر راحة في مباريات تتطلب أقصى درجات الجاهزية البدنية
في كرة السلة، كما في أعلى مستويات الرياضة، التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق.