تسير إدارة نادي برشلونة نحو خيار التريث قبل حسم مستقبل مقعد المدير الفني، بعد التحسن الملحوظ في أداء الفريق تحت قيادة المدرب المؤقت رافا ماركيز. وقد قررت الإدارة تأجيل الإعلان عن المدرب الدائم حتى عطلة أعياد الميلاد، ما يمنح ماركيز متسعاً إضافياً من الوقت لإثبات قدراته.
تأجيل القرار: فرصة جديدة لماركيز
أعلن الرئيس خوان لابورتا أن ماركيز سيواصل مهامه على الأقل حتى نهاية ديسمبر، بعد الأداء الجيد الذي قدمه الفريق، وآخره الفوز المهم على أتلتيك بيلباو.
وترى الإدارة أن هذا الاستقرار الفني يمنح اللاعبين الثقة، ويجنب النادي الدخول في دوامة التغييرات المتسرعة.
الحسابات الاقتصادية والفنية: ماركيز الخيار الأنسب حالياً
يفرض الوضع المالي الصعب للنادي نفسه بقوة على قرارات مجلس الإدارة، ما يجعل تثبيت ماركيز خياراً عملياً وفعالاً.
فمن جهة، يوفر النادي تكلفة التعاقد مع مدرب عالمي جديد، ومن جهة أخرى، يضمن بقاء الفريق على نفس الفلسفة الكروية التي يعتمدها النادي عبر تاريخه.
تراجع البحث عن البدائل: ناجلسمان وجاياردو خارج الصورة مؤقتاً
مع تحسن الأداء، انخفضت وتيرة المفاوضات مع المدربين الأجانب الذين كانوا ضمن قائمة المرشحين، ومنهم جوليان ناجلسمان ومارسيلو جاياردو.
وفي حال استمرار النتائج الإيجابية، يُرجّح كثيرون أن ماركيز قد يستمر حتى نهاية الموسم، وربما يحصل على فرصة دائمة لقيادة الفريق.
خلاصة
يبدو أن برشلونة وجد الاستقرار المؤقت في قيادة رافا ماركيز، ومع توازن النتائج وتراجع الخيارات البديلة، قد يتحول هذا الاستقرار إلى مشروع طويل الأمد إذا واصل الفريق التحسن خلال الأسابيع المقبلة.